لا يمكن لأي وحدة اقتصادية أو قطاع اقتصادي أن يحقق نجاحاً يذكر مع ضعف أو فقدان الاستراتيجية .. فكيف يمكن أن يحقق الفرد أو المنشأة النجاح بلا أهداف واضحة أو في ظل عدم وجود هدف بعيد تخدمه الأهداف القصيرة الأجل والمتوسطة؟؟ وهل يمكن أن يتواصل تقدم المسيرة لأي وحدة اقتصادية دون أن يسترشد بمؤشرات يستعان به
تناولنا سابقا أهمية القرض الحسن ودور البنوك في تفعيله ودواعي قيام البنوك بفتح أبوابه، كما استعرضنا في العدد السابق أنواعا مختلفة من الصناديق الادخارية والاستثمارية والأسرية في مظلة الحديث عن ضرورة توجه البنوك نحو زيادة أنواع وأشكال وأعداد الصناديق الاستثمارية، وقد بينا أن من أبرز ما بادرت بطرحه بعض
قدمت البنوك التجارية خدمات مالية جليلة للحفظ والادخار التقليدي. ولكن الحجم والمكانة التي يتبوأها في الاقتصاد كأهم مصدر من مصادر النقود ووسائل الدفع، وما تملكه من أصول واستثمارات ضخمة، يجعلانا نشعر بغياب أو ضعف الدور الحيوي الذي كان يمكن أن تلعبه في مجال التنمية الاقتصادية. فالبنوك التجارية السعو
تعاني المملكة العربية السعودية من مشكلات تنموية تعوق تحقيق معدلات نمو متوازنة دائمة ومستقلة. ويتمحور جوهر هذه المشكلات حول نقص التخطيط الاستراتيجي على مستوى الدولة والمؤسسات والأفراد، وينتج من ذلك تزاحم واختناقات وهبوط حاد في مستوى الجودة على كافة الأصعدة المتعلقة بالاقتصاد والمجتمع سواءً كانت في ال
في مجتمعنا واقتصادنا السعودي كأحد مجتمعات الدول واقتصاديات الدول النامية تتباطأ وتتأخر عمليات التغيير والتطوير والتحديث والإبداع في الأدوات والمؤسسات والأنظمة المالية والنقدية. ومن أبرز الأمثلة على ذلك أدوات وأنظمة ومؤسسات التمويل الإسلامي، فقد تأخر القطاع المصرفي والتمويلي السعودي كثيرا في الريادة
قطاع البنوك في أي دولة هو الجانب الآخر العاكس لجميع معاملاتها الاقتصادية, وهو القطاع الذي يمول ويوفر السيولة ويمكن أي فرد من إتمام قراراته الاستهلاكية والاستثمارية أو الخيرية ، إذ لا يمكن أن تعمل بلا مال ولا مال إلا من خلال البنوك .. ولكن مع هذا الدور العظيم للبنوك التي لا يمكن أن نعيش بدونها وبدون
تجابه المجتمع السعودي معضلة الإسكان, التي تركت ما يقارب %62 من الأسر السعودية بلا مأوى تملكه. وتتردد بين الحين والآخر في أوساط المحللين الاقتصاديين وكبار المستثمرين العقاريين أطروحات مختلفة للبدء بردم الفجوة المتنامية من الحاجات للإسكان أمام نقص الإعانات المالية ومحدودية البرامج الإسكانية العامة ال
لم تكن قضية الإسكان في زمن سبق تبرز كما هي اليوم على سطح المشكلات الاقتصادية التي يتناولها المجتمع عبر مختلف وسائله الإعلامية والثقافية ومن خلال الحوارات في الدواوين والمجالس واللقاءات الاجتماعية واللقاءات الأسرية كإحدى أهم المعضلات والهموم العامة لمعظم أفراد أسر الشعب السعودي. هذه المعضلة ما زالت ت
عمل المرأة أمر مهم, ولا يمكن أن يعيش إنسان في هذه الدنيا بلا عمل, لكن تحديد طبيعة العمل وأولويته وكيفيته سواء للرجل أو المرأة هو مناط المشكلة التي ينبغي تطويرها والحديث عنها .. هل تعمل المرأة في المنزل أو خارج المنزل أو في كليهما؟ وكيف وماذا تعمل؟ وكيف تكون بيئة العمل من حيث اختلاطها بالرجال أو خلوت
تواجه صناعة المصرفية الإسلامية انتقادات حادة من قبل رواد الفكر الاقتصادي الإسلامي لعدم تمثلها للمبادئ السامية والمصالح المرسلة، ومن قبل العملاء المستفيدين بسبب ارتفاع تكاليفها بالقياس إلى المصرفية التقليدية، ومن قبل المتربين في بيئة المصرفية التقليدية الرأسمالية الغربية فكراً وتنظيراً أو تطبيقاً وعم