بعد الأزمة المالية العالمية أفاق العالم على واقع وأهمية معاملات التمويل الإسلامي، وبدأ نشاطا محموما نحوها، خاصة أنها لم تتأثر مباشرة بما حدث، عدا كونها مضمونة النتائج وإن كانت غير عاجلة، ولهذا كان عليها طلب عالمي، طلب ناجم عن قناعة بأهمية دورها الاقتصادي المتوازن، وطلب ناجم عن حاجة لسداد كثير من الد
أولى الإسلام الإنتاج والاستثمار عناية خاصة، وحرص على أن يقوم نظام اقتصادي قوي، ومتين، ومرن وذلك تحت مظلة أخلاقية مهمة، فالقضية الأخلاقية عندما تأخذ حيزا أساسيا ستنعكس بالتالي بالنفع والديمومة على أي أمر، وجاءت توصية الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم، بأن أفضل الكسب بيع مبرور وعمل الرجل بيده. ولو قمنا