الحِمى لغةً هي قطعة الأرض الفسيحة وما فيها من عيون وينابيع تُحمى من الناس، ويُمنعون أن يرعوا فيها بأغنامهم ومواشيهم وأنعامهم. وللحمى جذور تاريخية في الجزيرة العربية قبل الإسلام فكانت هذه تقاليد معروفة على مستوى المعابد والمزارات، حيث كانت هناك أراضٍ مخصصة لها أو شبه موقوفة عليها، فكان لصنم ذا شرى ح
كان اهتمام المؤرخين العرب عموماً، منذ مطلع القرن العشرين، بالتاريخ السياسي للأمة، وتاريخ الحكّام والوُلاة وحركات الثورات والعصيان، ثم بدأ الاهتمام بالتحول نحو التاريخ المحلّي أو الوطني، حتى استغرقهم هذا التوجّه وقتاً طويلاً، وبخاصة بعد توجّه الدولة الحديثة في البلاد العربية إلى تأطير تاريخ وطني خاص
يورد القرآن الكريم، وهو أصدق الكتب، لفظ «التجارة» تسع مرات بشكل صريح ومباشر، وبالطبع هناك كثير من الألفاظ والمصطلحات التي تومئ إلى التجارة، تم تناولها بشكل متقصٍّ في فقه المعاملات وأدب الحسبة، وكانت التجارة تمثِّل المورد الرئيس للناس في مكة المكرمة قبل الإسلام، ومثل ذلك يمكن القول حول دور المدن والت
كان من نتائج «التنظيمات» التي فرضتها الدول الأوروبية في القرن التاسع عشر الميلادي على الدولة العثمانية، الأخذ بقانون «كود» نابليون، ليحلّ محل الشريعة الإسلامية في إدارة الدولة، والنظر في القضايا في محاكم مستقلة عن المحاكم الشرعية، وقد أخذت دول إسلامية أخرى مثل تونس وإيران، بهذا التوجّه لتلتحق بركب ا
ذكر مدير جامعة الملك سعود بالرياض لوكالة الأنباء السعودية أن خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز، وافق على تأسيس كرسي للحسبة ودراساتها المعاصرة بالجامعة، وهذا يُعبِّر عن الدور المُهم لجهاز هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وأن هذا الكرسي من خلال البحوث والدراسات، يسعى للارتقاء بعمل